ارشيف

صادق البرلمان الموريتاني اليوم الثلاثاء خلال جلسة علنية له على التعديلات المقترحة على مشروع قانون يتعلق بالصحة الإنجابية.
 

الاحتلال يكثف إجراءاته العدوانية في محيط المسجد الأقصى

جمعة, 07/21/2017 - 10:23
البوابات الالكترونية المثيرة للجدل في مداخل الأقصى

 منعت الشرطة الاسرائيلية الجمعة الرجال دون سن الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس حيث تزداد حدة التوتر بعد التدابير الامنية التي فرضتها اسرائيل للدخول الى الحرم القدسي.

وأعلنت الشرطة في بيان ان “الدخول الى المدينة القديمة وجبل الهيكل سيقتصر على الرجال فوق الخميس بينما يسمح بدخول النساء من جميع الاعمار”.

وتصاعدت حدة التوتر حول المسجد الاقصى بعدما ثبتت الشرطة الاسرائيلية آلات لكشف المعادن عند مداخله، عقب اعتداء وقع على مقربة منه وأسفر عن مقتل عنصري شرطة.

وأثار الاجراءات الاسرائيلية غضب الفلسطينيين وغيرهم من المسلمين الذين رأوا أن الدولة العبرية تحاول إحكام سيطرتها على الموقع.

ورفض الفلسطينيون دخول المسجد منذ ذلك الحين وأقام المئات الصلوات في الخارج حيث وقعت اشتباكات مع الشرطة الاسرائيلية.

وتستقطب صلاة الجمعة عادة العدد الأكبر من المصلين. وأشارت تكهنات سابقة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد يأمر بإزالة آلات كشف المعادن قبل الصلاه.

ولكنه قرر عدم إزالتها عقب مشاورات أجراها مع قادة أمنيين وأعضاء في وزارة الأمن الداخلي.

وقال مسؤول اسرائيلي إن الوزارة “منحت الشرطة تفويضا لاتخاذ أي قرار لضمان حرية الوصول إلى المناطق المقدسة مع حفظ الأمن والنظام العام” في الوقت ذاته.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ، فجر  الجمعة، عدد من النشطاء في مدينة القدس الشرقية بينهم حاتم عبد القادر، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، ووزير سابق في السلطة الفلسطينية.
وقال ناصر قوس، مدير نادي الأسير الفلسطيني في القدس، لوكالة الأناضول إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت نحو 10 نشطاء في المدينة
وأضاف ” بين المعتقلين حاتم عبد القادر وعدنان غيث ونصار الهدمي وأمجد أبو عصب”.

وعدنان غيث هو أمين سر تنظيم حركة “فتح” في القدس، وأبو عصب رئيس لجنة أهالي الأسرى بالمدينة، اما ناصر الهدمي فهو رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد.

وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، على عدم إزالة البوابات الالكترونية التي ثبتتها الشرطة أمام المسجد الأقصى، والتي أثارت غضب الفلسطينيين
وأفاد موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية فجر الجمعة، أن “الكابينيت” الذي اجتمع برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ قرر الإبقاء على البوابات الإلكترونية.

وطلب “الكابينيت” من الشرطة وضع خطة للسيطرة على الأوضاع في مدينة القدس، ومنع تفجر الأوضاع فيها.

وفي السياق، قال الموقع إن الشرطة الإسرائيلية منعت فجر الجمعة، العشرات من الحافلات التي تقل مصلين من المسلمين العرب من داخل الخط الأخضر(أراضي 48)، من الوصول إلى مدينة القدس.

ونصبت القوات الإسرائيلية فجر الجمعة، حواجز
ي منطقة باب الأسباط، ومحيط المسجد الأقصى المبارك، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية

وقالت إن هذا الإجراء تزامن مع انتشار مكثف لوحدات بـحرس الحدود على مداخل المسجد الأقصى

وذكرت الوكالة الفلسطينية أن الحواجز المعدنية تستعمل كتحصينات للقوات الإسرائيلية، وأنه لأول مرة يتم استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي في البلدة القديمة من القدس المحتلة، وفي محيط “الأقصى”.

ويحتج الفلسطينيون، في مدينة القدس، منذ الأحد الماضي، على وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات تفتيش إلكترونية على مداخل الأقصى، ويصرون على إزالتها.

ويرفض المصلون دخول المسجد من خلال هذه البوابات، ويقيمون الصلوات في الشوارع المحيطة به؛ حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات إثبات فرض سيادتها على الأقصى.

كما تغلق الشرطة الإسرائيلية، منذ مساء الأربعاء، بوابات البلدة القديمة من القدس المحتلة أمام الفلسطينيين، ولا تسمح بالعبور إلى داخلها سوى للمسجلين بأنهم سكان فيها.