ارشيف

صادق البرلمان الموريتاني اليوم الثلاثاء خلال جلسة علنية له على التعديلات المقترحة على مشروع قانون يتعلق بالصحة الإنجابية.
 

المدرسة الوطنية للأركان تخرج دفعتها العاشرة من ضباط الأركان

خميس, 07/20/2017 - 12:33

أشرف وزير الدفاع الوطني جالو مامادو باتيا، رفقة وزير الداخلية واللامركزية  أحمدو ولد عبد الله وقائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد، مساء أمس الأربعاء، بمقر المدرسة الوطنية للأركان في نواكشوط، على تخرج الدفعة العاشرة من ضباط الأركان للسنة الدراسية 2016-2017.

وتتكون الدفعة الجديدة من 44 ضابطا من القوات المسلحة وقوات الأمن (البرية والجوية والبحرية ومن الدرك والحرس الوطنيين) وضابطين من جمهوريتي مالي وكوديفوار.

واستفادت الدفعة من برنامج دراسي متكامل ومكثف شمل مختلف العلوم العسكرية ومواضيع تعليمية عامة أخرى نظرية وتطبيقية لا غنى عنها للضابط في عالم اليوم، مما ينمى قدرات الخريجين على الاستنتاج وتخطيط المناورات وابتكار الحلول التكتيكية باتباع طريقة إعداد القرار العملياتي، وهي أحدث الطرق المتبعة حاليا في هذا المجال.

كما شمل البرنامج تدريس لغات عالمية أولته المدرسة الوطنية للأركان عناية خاصة بالإضافة إلى المعلوماتية، وسلسلة متنوعة من المحاضرات في مجالات الاقتصاد والقانون، والعلوم السياسية.

وعبر وزير الدفاع الوطني عن ارتياحه لترؤسه حفل تخرج هذه الدفعة باسم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز القائد الأعلى للقوات المسلحة، مضيفا أن صرح المدرسة الوطنية للأركان التي يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 2014 يشكل تجسيدا حيا لإرادة سياسية تهدف إلى تكوين قوات مسلحة مهنية قادرة على رفع كل التحديات الأمنية في ظل الوضعية الإقليمية، و وضع إطار للاستعلامات العسكرية في البلد بعد سنوات عديدة من الاعتماد على التعاون مع دول صديقة لتكوين ضباطنا.

وقال الوزير إن إنشاء هذه المدرسة إلى جانب أخريات، ينسجم مع رؤية استراتيجية لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في مجال التكوين حيث تم إنشاء هياكل جديدة كالثانوية العسكرية، والمدرسة متعددة التقنيات، ومدرسة الطيران والأكاديمية البحرية، وغيرها، مشيرا إلى أن تلك الإنجازات ستعزز في المستقبل القريب بإنشاءات أخرى.

وأكد الوزير أهمية برنامج تعزيز التكوين الدفاعي الذي تستفيد منه المدرسة الوطنية للأركان، والذى شرع في تنفيذه منذ 2013، وتم اعتماده بالنسبة للفترة ما بين 2016-2018، بالإضافة إلى العديد من الورشات الخاصة بالتخطيط والملتقيات الخاصة بمحاربة الإرهاب.

وأكد قائد المدرسة الوطنية للأركان، العقيد محمد الأمين ولد الزامل، في كلمة له بالمناسبة، أن المدرسة خرجت حتى اليوم 278 ضابطا من حملة شهادة الأركان الوطنية من مختلف تشكيلات القوات المسلحة وقوات الأمن منها 181 ضابطا من القوات البرية و8 ضباط من القوات الجوية و6 ضباط من القوات البحرية و15 ضابطا من الدرك الوطني و22 ضابطا من الحرس الوطني وضابطين من دول شقيقة.

وقال إن المدرسة الوطنية للأركان تستمد قوتها وعزيمتها من روح وطنية أصيلة هي روح القوات المسلحة الوطنية، ومن الدعم المادي والمعنوي الذى ما فتئت الأركان العامة للجيوش تقدمه لها والذي كان له الأثر الإيجابي على العملية التعليمية بالمدرسة.

وحضر حفل التخرج قائد أركان الدرك الوطني، وقائد أركان الحرس الوطني، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقائد أركان القوات البحرية، وقائد التجمع العام لأمن الطرق، وقادة المديريات بالأركان العامة للجيوش، والمفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن، والملحقون العسكريون، ووالي نواكشوط الغربية، ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية، وطاقم المدرسة.